سمفونيةُ القدرِ سلام العبد الله
سمفونيةُ القدرِ
سقطتْ في أحضانِ قلبي
كحملٍ وديع ٍ
غفا وصحا من حلمٍ
تنفستُ بين أنّاتِ الشوقِ
عبيرَ الحنينِ بأزهارِ النرجسِ
صحتْ من غفوتِها
فوجدتُ الحقيقةَ وهماً
لمحتُها في ليلةِ شتاءٍ
ظلماءَ ممطرةً
سناءً بلمحةِ بصرٍ
اهتزتْ أنياطُ قلبي
هل هو اهتزازُ قلقٍ
ام خوفٌ أم رغبةٌ
بمعانقةِ السناءِ
تقربتُ من خيالِها
فشممتُ عطرَ حلمِها
أمنيةٌ خبئتُها داخلَ قلبِها
تخجلُ أن تفتحَ بابَ قلبِها
لترى نورَ العشقِ الخيالِ
خوفاً على بصيصِ نظرِها
أن لا يخطفُه البرقُ والبريقُ
رسمتْ بين جدرانِ قلبِها
صورةٌ للحبِ العذري
الذي ولدَ بين السطورِ
وكان اللقاءُ بين الحروفِ
كلَ صباحٍ تنتظرُه كحرفٍ
نابضٍ كطائرِ الزاجلِ يحملُ
لها مرسالاً
وهو في الطرفِ الآخرِ
ينتظرُها بفارغِ الصبرِ بين
الحروفِ
ليتعانقا بين السطورِ
وليقبلَها بين الحروفِ
فهبتْ عاصفةٌ عشواء
لتنكسف َ
الشمسُ بين السناءِ
وليقفَ على الأطلالِ
يعزفُ سمفونيةً كتبَ نوتَتها
القدرُ
اطلشاعر ألاديب سلام العبدالله
الخميس 25-3-2021
فرنسا - نورماندي
تعليقات
إرسال تعليق