المشاركات

الفقر عماد النعيمي العراق

 الفقر  لونهم     واحد وعيشهم     واحد وقوتهم    محدود على    مفاصل       الحدود حياتهم      زهد     وبساطة لايطلبون   الغنى بل عيش كريم ورغيق    خبز      بحرية يسد     الجوع يملئ     البطون من غير     ظنون  ونظرة      عطف       تراهم تلمس     مايشعرون تأخذهم     بعين        الرحمة والعطف    والحنان تحتظن    اوجاعهم تخفف     آلامهم ووحشة    الضياع تشعرهم بالآمان لمن    فقد  الشعور فالجوع     قاهر والضياع يقهر الشبع 4/4/2021 عماد النعيمي العراق 🇮🇶

مهلاً كفاك عشقا Omar Hebbieh..'. '. '

 مهلاً كفاك عشقا  ماذا أخبر الروح عنك لا يا وجودي  ويلاتي ويلاتك و أهاتي  أهاتك  ويلاتك ويلاتي تعلمت من خطايا العاشقين أنها قد بدأت بها  حرفي  أن عشقك  مأساة  قلب عاش لا نبض لها دق بصدري تعلمت أن الوفاء في غرام النساء غدراً لا عذراً في حياتي و لا كلمات من الشفاه تصيب أنامل أقلامي كم جراح من الأحاسيس  فاضت تكذب بها هيام قلبك ولا أحاديث من  العيون كحلت  بها عينيك مهلاً بالصبر لا جمالك يغير تاريخ  ميلادي  و لا جسداً  يفتن ليلي يعيدك داخل أفكاري  عودي لا كذب في العشق  وذكرى استشهادها  نسياني مهلا رحيل ليل ... عمر حبية... بوحات أمل.....  '. '.. Omar Hebbieh...'. '. '

(((( باسط الراحتين)))) محمد علي الطشي

 (((( باسط الراحتين))))  يا مبدعَ المشرقينِ   يا منشئ المغربينِ يا حافظا سرمديا  للكونِ دنيا ودينِ يا واهباً يا عظيماً  يا باسطَ الراحتينِ لمن عصاكٌ بجهلٍ مراتَ.... لا مرتينِ إني اعاتب نفسي يانفس لا تبعديني أنا بعيدٌ...... بعيدٌ فأين ربي وأيني لكم شعرت ببعدي وأنت من يلتقيني إن قلت يارب عفوا أراكَ ربي...... تقيني حتى شعرتُ بعفوٍ في الروح ِ والخافقينِ  ياغافرا..... ياكريما يامثبتاً في يقيني إني رفعتُ..... إلهي إليكَ... كلتا اليدينِ ابوءُ بالذنب ربي والدمعُ في المقلتينِ فأنت ياربُ سؤلي وقد حللت وتيني كن بي رؤوفاً رحيماً ثم اهدني واحتويني وعافني واعفُ عني إذا هممتُ..... بشينِ   وامحُ الذنوبَ اللواتي تأتي من الاصغرينِ واجعل سياجا حصيناً بين الجحيمِ وبيني وارحم وقوفي وضعفي متى عُرضتُ بدَينّي واجعلني في جنتينِ كالوعد (مدهامتينِ)  بجاهِ خير البرايا  التاجُ في  الثقلينِ الشاعر محمد علي الطشي

عزف بلا مقام محمد الحسيني )

 عزف بلا مقام*** ................................................ لباب طيب يتمطى نابت في شغفي في زمزم الشعر يتبختر ينابيعا  يتمدد في جوقة تفاصيل شراهة  خدها النسرين وهاجة إلى أقاصي الروح شامة تدق أوتاري في ملمس العناق والقرب والفراق حانية  تسيل رقة و راحة روح في المقام الفريد زبد إيقاع في حقل تفاح في كحل ليل ولون مباح هات عزفا في خيالاتي الأرق عن طيب خاطر  شراب خطواتك ووسائد الهمس لغة الغصون عطش ساق وتر ساقها وساقية وقافية الكلام سلام موعد ف ختام وعزف قرنفلة بلا مقام (  محمد الحسيني )

في كُلِ لحظةٍ .عايدة حيدر

 في كُلِ لحظةٍ  في كلِ لحظةٍ يأتيني الوقتُ المفقودُ  ويتجّولُ في رابيةِ لهفاتي  يُشعلُ ثِقابَ الليلِ  يتهادى في غاباتِ أشعاري  يلسعُني بردُ دفئهِ  يتمرّغُ على تُرابِ قلبي  ويعلنُ استسلامَهُ إلى سكراتِ جفوني قانونُهُ ابتلعَ حروفي  تلعثمَ في بحرِ دموعي  واقترفَ ذنباً عندما حررني من قُرصانِ  عطرّهِ وكلما حاولتُ إعادةَ بناءِ جسورِ الأمانِ  أثكلتني قوافي قصائِدِهِ وهويةُ وطني  المسلوبِ من فراشاتِ الودِّ  وإن كنتَ تُجيدُ لُغةَ العيونِ لن تستطيعَ  النظرَ إلاّ إلى رضابِ شفاهي ... عايدة حيدر

أنتِ اليوم ملكه آيه_سعيد

 أنتِ اليوم ملكه         تتوجين على عرش أبنائك البرره أنتِ اليوم ملكه         حملتِ فى رحمكِ ملوك العزه   ملكه رغم أنف             أعتى الحاقدين  لو شاؤوا بغلف              قلوبهم حاسدين  ينعمون بنعمك غافلين               ويأكلون خيرك ناقمين أنتِ اليوم ملكه             تتوجين بعقولك الفذه  قويه ..حرةٌ أبيه               وفى باطنك رقه  ساحرةٌ تغوى ..عنيفه                 وفى محياكِ عفه   فى ثغر الحضارات جمالك هدامٍ                    تمشينَ وترقصينَ بخفه    على كفوفك أهتزت الأجيال                فأنجبتى جيلاً بعد جيلاً جُلاً  أقسمت فيكِ بحضارة الأجداد        ...

ذبيح المعبد مروان كوجر

 ذبيح المعبد " لعوب النساء "  تَعالي إلى فسحاتِ قلبي                نُسامرُ الليلَ نَقتفي الضياءْ  تعالي لنَحصد الود                            من جنان الأوفياء ....بصوتها العذب قالتْ                       وفيه شئ من الحياءْ  أهو العشقُ ؟                أم رميت من فحوى الرياء  ....ألا تذكرين  قابلتك في الدجى بين لَفِيفٍ                          من جميلاتِ النساء  كيفَ أنساكِ                     وأنت الحلم ولذة البقاء  ناديتك  فخجل البدر                واحمر الجبين وزاد الضياء  أنت حلمي                 ألم يسمع القلب هذا الثناء   ...